
اتفاق محتمل لإنهاء المواجهات في طرابلس
أفادت مصادر صحفية سعودية بأن قائد جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، عبدالرؤوف كاره، أعطى موافقة مبدئية على سبعة شروط وضعتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، في خطوة تهدف لإنهاء الصراعات العسكرية مؤقتًا في العاصمة الليبية طرابلس.
تفاصيل المفاوضات
تنص الاتفاقية على إنشاء لجنة مشتركة للإشراف على إجراءات تسليم بعض المرافق التابعة لجهاز الردع إلى الحكومة، وسط استمرار التوترات العسكرية وصعوبة تطبيق الشروط وفق رؤية الدبيبة. وفيما يلي النقاط الرئيسية للاتفاق:
- إنهاء التعطيل في مؤسسات الدولة وتمكين الحكومة من حل إدارة الأمن القضائي وتسليم الملفات والممتلكات المرتبطة بالجهاز.
- إعادة تسليم سجن معيتيقة بجميع مرافقه وفصله عن مقر جهاز الردع بحاجز خرساني تحت إشراف وزارة العدل.
- نقل إدارة وتشغيل مطار معيتيقة الدولي إلى مصلحة الطيران المدني، وإنهاء أي وجود للجهاز داخله، بما في ذلك قاعة كبار الزوار.
- حل جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الذي يتبع لجهاز الردع.
- رفع اليد عن المؤسسات الأمنية والعدلية لتسهيل إعادة هيكلتها من قبل الحكومة.
- تسليم جميع الممتلكات والمقار الأمنية التي تحت سيطرة الجهاز.
- إيقاف أي تدخل في عمل النيابة العامة والمحاكم، مع ضمان استقلال القضاء.
الاستعدادات العسكرية
رغم هذه التفاهمات الأولية، لم تتوقف الأنشطة العسكرية القادمة من مدينة مصراتة، حيث تم رصد تجمعات جديدة في تاجوراء لتعزيز قوات الدبيبة في حال نشوب أي اشتباك مع جهاز الردع. ويعتمد كاره على قاعدة شعبية قوية في سوق الجمعة، مما يجعل أي محاولة لاقتحام معيتيقة محفوفة بالمخاطر، وقد جاءت تحذيرات من احتمالية انفجار أمني واسع في العاصمة.