
مشاركة المملكة العربية السعودية كضيف شرف في معرض دمشق الدولي
تشارك المملكة العربية السعودية كـ “ضيف شرف” في الدورة الثانية والستين لمعرض دمشق الدولي، الذي بدأت فعالياته يوم الأربعاء الماضي في مدينة المعارض بريف دمشق، وسيمتد حتى الخامس من شهر أيلول. تُعتبر هذه المشاركة واحدة من أبرز وأكبر المشاركات، حيث تعكس جهود البلدين في بناء علاقات اقتصادية متينة وتعزيز حجم التبادل التجاري بينهما.
الدور الاقتصادي للمملكة في المعرض
تؤكد وزارة الاستثمار السعودية على أهمية هذه الخطوة في سياق تعزيز الشراكات الاقتصادية، حيث أشارت في تغريدة على حسابها الرسمي في منصة “إكس” إلى أن المشاركة السعودية تأتي كجزء من الجهود الكبيرة والرؤى الطموحة لبناء مستقبل واعد يحقق أهداف البلدين في تعزيز الاستثمارات المشتركة وتطوير المزيد من الشراكات الاقتصادية.
يتوقع أن تعزز هذه المشاركة القيمة المضافة لفعاليات المعرض، مما يدل على عمق العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وسوريا واتجاههما نحو آفاق اقتصادية أوسع. يُبرز المعرض فرص التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك التجارة والاستثمار، مما يساهم في تحسين المناخ الاقتصادي وفتح قنوات جديدة للشراكة.
تعتبر هذه المشاركة فرصة مثالية للتعريف بالقدرات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة في السوق السعودية، مما يُسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، حيث يتمتع الاقتصاد السعودي بموقع استراتيجي وإمكانات عظيمة. استعراض هذه القدرات خلال المعرض يمنح الشركات والسوق السورية فرصة التفاعل المباشر مع نظيراتها السعودية، مما يعزز التبادل التجاري ويزيد من فعالية التعاون المشترك.
من المتوقع أن يكون للتمثيل السعودي في المعرض آثار مثمرة على مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث سيكون ذلك محفزاً لمزيد من التعاون في المستقبل. ستكون هذه الفعالية نقطة انطلاق نحو تحقيق شراكات أكثر قوة بين المؤسسات والشركات في كلا البلدين، مما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
لذا، فإن معرض دمشق الدولي يعد منصة مثالية لتجديد الالتزام بالتعاون الثنائي وتعزيز العلاقات التجارية، ويؤكد على أهمية تحقيق التكامل الاقتصادي بين الأشقاء.