موبايلي تتولى رعاية استراتيجية للندوة العالمية لمنظمي الاتصالات والفعاليات المرتبطة بها

موبايلي تتولى رعاية استراتيجية للندوة العالمية لمنظمي الاتصالات والفعاليات المرتبطة بها

مشاركة موبايلي في الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات

أعلنت شركة اتحاد اتصالات “موبايلي” عن كونها الراعي الاستراتيجي للندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR) والفعاليات المرتبطة بها، والتي تُنظم بواسطة مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) بالتعاون مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، في الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر. تُعقد هذه الندوة في الرياض تحت شعار “التنظيم من أجل التنمية الرقمية المستدامة”، بمشاركة أكثر من 100 متحدث من أبرز الخبراء في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وحضور أكثر من 2000 قائد وصانع قرار من 190 دولة.

الدور الفاعل في دعم القطاع الرقمي

تعكس مشاركة “موبايلي” في هذا الحدث الدولي التزامها بدعم البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تلعب دورًا محوريًا في تمكين التحول الرقمي وتعزيز الشمول الرقمي. يتم ذلك من خلال تقديم حلول وتقنيات متطورة تشمل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وكذلك حرصها على الإسهام الفعال في تشكيل مستقبل السياسات الرقمية، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية نحو اقتصاد رقمي شامل وآمن ومستدام.

وفي تعليق له على هذه المشاركة، قال المهندس طارق العمري، نائب الرئيس الأول للشؤون التنظيمية والسياسة العامة في “موبايلي”: “تمثل مشاركتنا كراعي استراتيجي في الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات استمرارًا لدورنا المؤثر في تطوير السياسات التنظيمية التي تتماشى مع متغيرات القطاع وتدعم الابتكار كمحرك رئيسي للنمو”. من خلال هذه المنصة العالمية، تبرز “موبايلي” التزامها بتعزيز مكانة المملكة كمركز رقمي عالمي بارز، والسعي مع الشركاء الدوليين لبناء أطر تنظيمية فعالة تساهم في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز التحول الرقمي المستدام، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

تُعتبر الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR) ملتقى دوليًا هامًا لمناقشة التحديات والحلول المتعلقة بالسياسات والتنظيمات الرقمية. من خلال مشاركتها، تسعى “موبايلي” لتعزيز التعاون الدولي وتقديم نماذج مبتكرة تتناغم مع التحولات الرقمية العالمية، مما يعزز من الاستدامة ويفتح آفاقا جديدة للنمو في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *